فهرس الكتاب

الصفحة 7461 من 8396

إليه. فيقولون: { [أَبَشَرٌ] يَهْدُونَنَا استكبارًا منهم أن يكون رسل الله (إليهم) بشر مثلهم. وَأَتَى"يَهْدُونَنَا"بلفظ الجمع وقَبْلَهُ"بَشَرٌ"،"مُوَحَّد"، لأنه حُمِلَ على المعنى، لأنه عند بعضهم اسْمٌ للجمع.

وحكى [المازني] أن النحويين أجازوا أن يقال: [جاءني] ثلاثة نفر وثلاثة رهط، لأن نفرًا ورهطًا لأقل العدد، [وما دون العشرة يضاف لأَقَلِ العدد، فلما وقع موقعه وهو مثْلُه لأقل العدد] جاز، و"بشر"للعدد الكثير، و"قوم"للقليل والكثير، فلما خالف ما يضاف إليه ما دون العشرة (لم يضعف إليه كما لا [يضاف] ما دون العشر) إلى أكثر العدد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت