فهرس الكتاب

الصفحة 7468 من 8396

وقيل: يهدي قلبه إلى التسليم لأمر الله إذا أصيب وإلى الشكر إذا أنعم عليه وإلى الغفران إذا ظلم/.

-ثم قال تعالى: {وَأَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرسول فَإِن تَولَّيْتُمْ فَإِنَّمَا على رَسُولِنَا البلاغ المبين} .

أي: أطيعوا الله في أمره ونهيه والإيمان به وبرسوله وأطيعوا رسوله، فإن أعرضتم عن الإيمان بذلك فليس على محمد إلا أن يبلغكم ما أرسل [به] إليكم بلاغا ظاهرًا، والمحاسبةُ والمجازاةُ على الله.

-ثم قال تعالى: {الله لاَ إله إِلاَّ هُوَ وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المؤمنون} .

أي: الله معبودكم، لا معبود تصلح العبادة إلا له، وعلى الله فليتوك المصدقون بوحدانيته.

-ثم قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ. .} الآية.

روي أن هذه الآية نزلت في قوم أرادوا الإسلام والهجرة، وأسلموا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت