فهرس الكتاب

الصفحة 7508 من 8396

يرضي به غيرها فهي أحق.

-ثم قال تعالى: {لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّآ آتَاهُ الله. . .} .

أي: لينفق الذي بانت منه امرأته إن كان ذا سعة من المال الذي بيده على امرأته لرضاعها ولده. ومن ضيق عليه في رزقه فلم يكن ذا سعة من المال فلينفق مما أعطاه الله على قدر ما يجد.

وقيل: معناه: إن كان له ما يبيعه من متاع البيت باعه فأنفقه.

-ثم قال تعالى: {لاَ يُكَلِّفُ الله نَفْسًا إِلاَّ مَآ آتَاهَا. . .} .

أي: لا يكلف الله أحدًا من النفقة على من تلزمه نفقته إلا ما أعطاه، أن كان ذا سعة فمن سعته، وإن كان مقدورًا عليه (رزقه) فمما رزقه الله. لا يُكَلَّفُ الفقير مثل نفقة الغني.

قال ابن زيد: معناه: لا يكلفه أن يتصدق وليس عنده ما يتصدق به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت