على نفسه بيمين أنه لا يقربها طلبًا لرضاء حفصة، فعوتب النبي A ونُبه على أن ليمينه مخرجًا.
قال زيد بن أسلم:"أَصَابَ النَّبِيُّ A أُمَّ إِبْرَاهِيمَ فِي بَيْتِ بَعْضِ نِسَائِهِ. فَقَالَتْ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فِي بَيْتِي وَعَلَى فِرَاشِي! فَجَعَلَهَا عَلَيْهِ حَرَامًا. فقالت: يا رسول الله، كَيْفَ تُحَرِّمُ عليك الحلالَ؟! فَحَلَفَ لها بالله لاَ يُصِيبُهَا، فأنزلَ الله: {يا أيها النبي لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ الله. . .} الآية".
قال زيد بن أسلم:"قال لها: أَنْتِ عَلَيَّ حَرَمٌ، وَاللهِ لاَ أَطُؤُكِ". قال الشعبي: حرمها وحلف ألا يقربها فعوتب [في] التحريم، وجاءت الكفارة في اليمين.