فهرس الكتاب

الصفحة 7648 من 8396

أي: أقسم [بذلك] ، (و"لا"زائدة. وقيل:"لا"رَدُّ لكلامهم. وَالمعنى: مَا الأمر كما تقولون مشعرَ أهل التكذيب بكتاب الله ورسوله، ثم ابتدأ فقال: أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون، أي: أقسم بالأشياء كلها - أي بربها - إن القرآن {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} .

أي: كريم على ربه وهو محمد A يقرأه ويتلوه عليكم. وقيل: هو جبريل عليه السلام.

-ثم قال: {وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ} .

أي: وما القرآن بقول شاعر، لأن محمدًا لا يحسن قول الشعر فتقولون هو شاعر، قليلًا إيمانكم، أي إيمانًا قليلًا إيمانكم أو وقتًا قليلًا. وهذا كله خطاب من الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت