فهرس الكتاب

الصفحة 7671 من 8396

أي: وتدعو من جمع مالًا فجعله في وعائه ومنع حق الله منه. ومعنى"أوعى": أحاط بِمَنْعِ المَالِ وحِفْظِه، ومنه: وَعيْت العلم، وأذنٌ واعيةٌ.

-ثم قال: {إِنَّ الإنسان خُلِقَ هَلُوعًا} .

الهلوع - عند أهل اللغة: الجزوع، وهو هنا الذي يستعمل في حال الفقر من الجزع ما لا يجب أن يستعمله، وفي الغنى ما لا ينبغي أن يستعمله من منع الحق الواجب فيه وقلة الشكر. وقيل: الهلع شدة الجزع من شدة الحرص والضجر. وقد فسر الله جل ذكره لنا الهَلوع من هو فقال: {إِذَا مَسَّهُ الشر جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الخير مَنُوعًا} .

وعن ابن عباس: الهلوع الجزوع: الحريص، وهذا كله في الكفار. وقال الضحاك {إِنَّ الإنسان} يعني الكافر {خُلِقَ هَلُوعًا} أي: بخيلًا فهو منوع للخير جزوع إذا نزل به البلاء. قال ابن جبير: {هَلُوعًا} "شحيحًا، جزوعًا". وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت