عليهم، وعهود عباده عندهم.
-ثم قال {وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِم قَائِمُونَ} .
أي: وإلا الذي هم لا يكتمون ما أشهدوا عليه، ولكن يؤدونه حيث يلزمهم أداؤه غير مبدلين ولا مغيرين.
-ثم قال: {وَالَّذِينَ هُمْ على صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ} .
أي: وإلا الذين يحافظون على أداء صلواتهم بفروضها في أوقاتها، بحدودها لا يضيعون شيئًا من ذلك ثم أخبر عن مصير هؤلاء الذين تقدمت صفتهم في الاستثناء من الإنسان الهلوع فقال:
{أولئك فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ} .
أي: الذين تقدمت صفتهم - من قوله:"إِلاَّ المُصَلِّينَ"- في بساتين يكرمهم الله بكرامته.
ثم قال تعالى: {فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ} .
أي: فما شأن الذين كفروا نحوك عامدين: قال قتادة: {مُهْطِعِينَ} "عامدين". وقال: ابن زيد: المهطع"الذي [لا يطرف"] . وقال الحسن: