فهرس الكتاب

الصفحة 7695 من 8396

وقال ابن زيد: معناه: ما لكم لا ترون لله طاعة.

وقال الحسن: معناه ما لكم لا تعرفون لله حقًا ولا تشكرون له نعمة. و"ترجون"هنا - في أكثر الأقوال -/ بمعنى: تخافون.

-ثم قال: {وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا} .

أي: خلقكم نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم ثم، وهو قول ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك، إلا أنهم اختلفوا في الترتيب، فمنهم من بدأ بالتراب ثم النطفة حتى بلغ (تمام الخلق. منهم من بدأ بالنطفة حتى بلغ) نبات الشعر حتى بلغ اللحم.

وقيل: معنه: وقد خلقكم مختلفين المناظر والألوان والكلام والصور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت