فهرس الكتاب

الصفحة 7824 من 8396

وسياق الكلام يدل على ذلك، لأن بعده: {وَخَسَفَ القمر * وَجُمِعَ الشمس والقمر * يَقُولُ الإنسان يَوْمَئِذٍ أَيْنَ المفر} ، فهذا كله يوم القيامة يكون فكذلك {بَرِقَ البصر} . وقيل: الفتحُ في الراءِ والكسرُ لغتان، بمعنى: لَمعَ وشَخَصَ. ويدل على [صحة] ذلك قوله: لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ [طَرْفُهُمْ] } [إبراهيم: 43] ، فهذا هو الشخوص، [لا تُطْرَفُ] أَعينُهُم، وذلك من شدة هول يوم القيامة.

-ثم قال: {وَخَسَفَ القمر} .

أي: ذهب ضوءه.

- {وَجُمِعَ الشمس والقمر} .

أي: جمع بينهما في ذهاب الضوء، فلا ضوء لواحد منها.

وفي قراءة عبد الله: وجمع بين الشمس والقمر. روي أنهما يجمعان فيكوران

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت