فهرس الكتاب

الصفحة 7841 من 8396

الأبدان والأقدام إلى [الوجوه] - لالتباس الوجوه بها - كان (إضافة) النظر إلى [الوجه] - يراد به العين - أَجْوَزَ وَأَحْسَنَ، لأن العين في الوجه، وهي من جملة الوجه. وهذا سائغ جائز في اللغة وفي كثير من القرآن. [وأحَادِيثُ] تصحيح النظر إلى الالله جل ذكره في الآخرة كثيرة أشهر من أن تذكر ها هنا. ويدل على تصحيح جواز ذلك - من القرآن والنظر - قوله تعالى - حكاية عن موسى عليه السلام: {قَالَ رَبِّ أرني أَنظُرْ إِلَيْكَ} [الأعراف: 143] . ففي سؤاله النظر دليل على جوازه، لأن موسى لا يمكن أن يسأل ما لا يجوز وما يستحيل، فأعلمه الله أنه لا يراه في الدنيا أحد.

فأما قوله تعالى: {لاَّ تُدْرِكُهُ الأبصار} [الأنعام: 103] ، فمعناه: لا تحيط به. ومن قال: إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت