فهرس الكتاب

الصفحة 8053 من 8396

-ثم قال تعالى: {وَمَا هُوَ عَلَى الغيب بِضَنِينٍ} .

من قرأه بالضاد غير مرفوعة فمعناه: وما محمد على القرآن ببخيل، بل [يبذله] ويدعو له ويغظ (به) . ويذكر به ويعلمه. ومن قرأه بالظاء مرفوعة فمعنه: بمتهم.

أي: ليس هو بمتهم على القرآن، بل هو أمين عليه وعلى تبليغه كما أوحي إليه.

-ثم قال: {وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ} .

أي: وما القرآن الذي جاءكم به محمد {بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ} ، أي]:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت