والأخدود: حفير [مستطيل] كالخندق. يروى أنه كان بموضع يقال له [نجران] ، أحرق فيه قوم مؤمنون، أحرقهم مالك من ملوك حمير مشرك، وكان ذلك قبل مولد النبي A بسبعين سنة.
وروى قتادة أن علي بن أبي طالب Bهـ قال: هم ناس كانوا بمدارع اليمن اقتتل مؤمنوها وكافروها، فظهر مؤمنوها على [كافريها] ، ثم اقتتلوا الثانية فظهر كافروها على مؤمنيها، ثم أخذ بعضهم على بعض عهودًا ومواثيق ألا يغدر بعضهم (بعضا) ، فغدر بهم الكفار فأخذوهم أَخْذًا، ثم إن رجلًا من المؤمنين قال لهم: هل لكم إلى خير؟ توقدون [نارًا] ، (ثم) تعرضوننا عليها، فمن تابعكم على دينكم فذلك الذي تشتهون، ومن لا، اقتحم النار [فاسترحتم] منه.