فهرس الكتاب

الصفحة 8356 من 8396

النار في ذباب، ودخل آخر الجنة في ذباب. قال: مر رجل بقوم ولهم آلهة: فقالوا: أقرب لألهتنا شيئًا. قرب ولو ذبابًا، فقرب [ذبابًا] ، فدخل النار. ومر رجل آخر فقالوا: [ألا تقرب] لآهلتنا شيئا؟ ولو ذبابًا؟! فقال: لا، فقتلوه فدخل الجنة"."

وروى نصير عن الكسائي: أنه كان يقرأ (خيرًا يره وشرًا يره) بضم.

وإنما قال تعالى ذكره: {فَمَن يَعْمَلْ} وهو خبر عما في الآخرة، لأن السامع قد فهم المعنى، ومعناه: فمن عمل. ودل على أن ذلك إنما هو في الآخرة قوله: {يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ الناس أَشْتَاتًا لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ} .

وقيل: إنما جاء"يعمل"بلفظ المستقبل للحث لأهل الدنيا على العمل بطاعة الله [والزجر] عن معصيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت