{ءَامَنَ الرسول بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ والمؤمنون} إلى {أَوْ أَخْطَأْنَا} . قال"قَدْ فَعَلْتُ" {رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا} ، قال:"قَدْ فَعَلْتُ"، {واعف عَنَّا} إلى آخر السورة. قال: قَدْ فَعَلْتُ"."
وقال السدي:"وقعت عليهم شدة عند نزول: {وَإِن تُبْدُواْ مَا في أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ} حتى نسخها ما بعدها".
أي أزالت الشدة، من قولهم:"نَسَخَتِ الشَّمْسُ الظِّلَّ"أي أزالته.
{والله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .
أي يقدر على العفو لما أخفته نفس المؤمن، وعلى العقاب فيما أخفته نفس الكافر من الكفر والشك في الدين.
وقال حذيفة:"سمعت النبي عليه السلام يقول:"أُعْطِيتُ آيَاتٍ مِنْ كَنْزٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ، لَمْ يُعْطَهَا نَبِيٌّ قَبْلِي، وَلاَ يُعْطَاهَا أَحَدٌ مِنْ بَعْدِي، ثم قرأ: للَّهِ ما فِي السماوات