فهرس الكتاب

الصفحة 1101 من 2928

الاستقبال، لأنه [فعل] يكون في خفية وخلوة، [ولا] يصلح أيضًا [لأن] يراد به البيان، [فإن] ما يراد به البيان، لا بد من إظهاره. وأقل [ذلك] أن يظهر لعدل، أو لعدم التواتر، [إن] تعبد فيه بالعلم. ولم [يجز] شيء من ذلك، إلا على تقدير واحد، وهو أن يكون [النبي] - عليه السلام - علم إطلاع ابن عمر عليه، فاكتفى بذلك في البيان.

المثال الثالث: أنه (نهى عن كشف العورة) . ثم كشف فخذه بحضرة أبي بكر وعمر ثم دخل عثمان فسترها، [فتعجبوا] منه، فقال: ( [ألا أستحي] ممن استحت منه ملائكة السماء) ؟ فهذا [لا يرفع]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت