فهرس الكتاب

الصفحة 1185 من 2928

تصح بالإسلام؟ فلما وردت هذه الأخبار، جنحوا إلي طرق التأويل.

[فأما] الوجه الذي أضرب الإمام عن تقريره، ورآه معاندة [للنص] ، فإنه يرجع إلي تقييد المطلق، وهو قولهم: أراد الأوائل. ولقد صدق رحمه الله، فإن الرسول [- صلى الله عليه وسلم -] قد قال لصاحب [الأختين] : (اختر أيتهما شئت، وفارق الأخرى) . وفهم صاحب الواقعة التخيير. وكذلك صاحب الخمس حتى قال: [فعمدت إلي أقدمهن صحبة عندي ففارقتها] . ثم هذا بعيد من مذهب أبي حنيفة، فإنه يذهب إلي أن تقييد المطلق يقع [في] أبواب النسخ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت