فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 74

ومن فوائد الحديث:

ما ذكره الإمام محمد بن الحسن الشيباني رحمه الله قال:

«ولو كانوا تشبّهوا بالرّوم ولبسوا لباسهم فلما قالوا لهم من أنتم؟ قالوا: نحن قوم من الروم كنّا في دار الإسلام بأمان وانتسبوا لهم إلى من يعرفونه من أهل الحرب أو لم ينتسبوا فخلوا سبيلهم ولا بأس أن يقتلوا من يقدرون عليه منهم ويأخذوا الأموال. وكذا لو أخبروهم أنهم قوم من أهل الذمة أتوهم ناقضين للعهد مع المسلمين فأذنوا لهم في الدخول فهذا والأول سواء واستدل عليه بحديث عبد الله بن أنيس المتخصر في الجنة حين قال لسفيان بن عبد الله جئت لأنصرك وأكثرك وأكون معك ثم قتله فدلّ أن مثل هذا لا يكون أمانا» . [1]

الدليل الرابع: بعثه صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري للفتك بأبي سفيان بن حرب وهو دليل على جوار القتل في الحرم المكي بدون نصب القتال على أهل مكة.

الدليل الخامس: فتك عمرو بن أمية الضمري لأحد المشركين من بني بكر.

(1) شرح السير الكبير (2/ 67 - 68) للسرخسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت