فهرس الكتاب

الصفحة 1075 من 1636

وقال ابن أذينة:

أسعى له فيعنيني تطلبه ... ولو قعدت أتاني لم يعنيني

وإنما أراد يأتيني الله به، وعلى هذا الوجه قال دعبل:

والرزق أكثر لي مني له تطلبا

أي أن الله -جل وعز- يأتيني به، فكأنه يطلبني.

وقد حذا هو حذو قول ابن أذينة، فقال:

الرزق لا تكمد عليه فإنه ... يأتي ولم تبعث إليه رسولا

فهذه طريقة الاستعارة في هذا المعنى.

وقال أبو تمام أيضًا في الابتداء بالعطاء:

ورأيتني فسألت نفسك سيبها ... لي ثم جدت وما انتظرت سؤالي

كالغيث ليس له أريد غمامه ... أو لم يرد بد من التهطال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت