فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 1636

* باب ما كثر في شعره من الزحاف واضطراب الوزن

وذلك هو ما قاله دعبل بن علي الخزاعي وغيره من المطبوعين: إن شعر أب يتمام بالخطب وبالكلام المنثور أشبه منه بالكلام المنظوم.

فمن ذلك قوله:

وأنت بمصرٍ غايتي وقرابتي ... بها، وبنو أبيك فيها بنو أبي

وهذا من أبيات النوع الثاني من الطويل، ووزنه:"فعولن مفاعيلن"وعروضه وضربه مفاعلن؛ فحذف نون فعولن من الأجزاء الثلاثة الأول، وحذف الياء من مفاعيلن التي هي المصراع الثاني، وذلك كله يسمى مقبوضًا؛ لأنه حذف خامسة.

وكذلك قوله من هذا النوع:

كساك من الأنوار أبيض ناصع ... وأصفر فاقعٌ وأحمر ساطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت