فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 1636

ونعوتهن، وشدة الشوق، والتذكر، والوجد، والغرام

وافتتح هذا الباب بما جاء عنهما من الابتداآت في هذه المعاني، وأبوبها أبوابًا؛ لتصح الموازنة بينهما.

ذكر ابتداآتهما بتشبيه النساء بالظباء والبقر

قال أبو تمام:

نوار في صواحبها نوار ... كما فاجاك سرب أو صوار (1)

«نوار» اسم امرأة، «في صواحبها نوار» أي نفور، أي هي نفور في صواحبها، أي مع صواحبها، فجعلن جميعًا نوافر.

«كما فاجاك سرب أو صوار» ، فالسرب: الجماعة من الظباء ههنا، والصوار: الجماعة من بقر الوحش، أي فيها وفي صواحبها نفار كما تفاجئك الظباء والبقر فتراهن نوافرعنك.

وإنما ذكر الظباء والبقر جميعًا لأن النساء يشبهن بهن في حسن عيونهن وفي قد تكون بمعنى مع، قال الجعدي:

ولوح ذراعين في بركة ... إلى جؤجؤ رهل المنكب (2)

أي مع بركة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت