فهرس الكتاب
الصفحة 1137 من 1636
قال أبو تمام في أبي دلف:
تدعى عطاياه وفرًا وهي إن شهرت ... كانت فخارًا لمن يعفوه مؤتنفا
ما زلت منتظرًا أعجوبة زمنًا ... حتى رأيت سؤالًا يجتني شرفا
وهذا معنى حسن جدًا.
وإنما أخذه من قول أمية بن أبي الصلت:
حجم الخط: