قال أبو تمام:
ألا صنع البين الذي هو صانع
وعاو عوى والمجد بيني وبينه ... له حاجز دوني وركن مدفع
ترقت مناه طود عز لو ارتقت ... به الريح فترًا لا نثنت وهي ظالع
أنا ابن الذين استرضع الجود فيهم ... وسمي منهم وهو كهل ويافع
سما بي أوس في السماء وحاتم ... وزيد القنا والأثرمان ورافع
وكأن إياس ما إياس وعارق ... وحارثة أوفى الورى والأصامع