قال أبو تمام:
أبا القاسم المحمود إن ذكر الحمد ... وقيت رزايا ما يروح وما يبدو
وطابت بلاد أنت فيها فأصبحت ... ومربعها غور ومصطفاها نجد
فإن تك قد نالتها أطراف وعكة ... فلا عجب أن يوعك الأسد الورد
سلمت وإن كانت لك الدعوة اسمها ... وكان الذي يحظى بإنجاحها المجد
فقد أصبحت من صفرة ووجوهها ... وراياتها سيان غمًا بك الأزد
بنا لا بك الشكوى فليس بضائر ... إذا صح نصل السيف ما لقي الغمد
وهذه أبيات مضطربة الألفاظ والمعاني.