فهرس الكتاب

الصفحة 1374 من 1636

* ما قالاه في التوجع من العلل والنكبات والتهاني على السلامة منها

قال أبو تمام:

أبا القاسم المحمود إن ذكر الحمد ... وقيت رزايا ما يروح وما يبدو

وطابت بلاد أنت فيها فأصبحت ... ومربعها غور ومصطفاها نجد

فإن تك قد نالتها أطراف وعكة ... فلا عجب أن يوعك الأسد الورد

سلمت وإن كانت لك الدعوة اسمها ... وكان الذي يحظى بإنجاحها المجد

فقد أصبحت من صفرة ووجوهها ... وراياتها سيان غمًا بك الأزد

بنا لا بك الشكوى فليس بضائر ... إذا صح نصل السيف ما لقي الغمد

وهذه أبيات مضطربة الألفاظ والمعاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت