قال أبو تمام:
مثعنجر لجب ترى سلافة ... ولهم بمنخرف الفضاء زحام
ملأ الملا عصبًا فكاد بأن يرى ... لا خلف فيه ولا له قدام
«مثعنجر» ، يقال: اثعنجرت العين دمعًا، واثعنجر دمعها، وهو انصباب الدمع وتتابعه، واثعنجر السحاب بالمطر، واثعنجر المطر، وقول امريء القيس:
«وجفنة مثعنجرة»
أي: مملوءة تفيض إهالة.
و «السلاف» : المتقدمون، و «لجب» ، أراد: كثير الأصوات.