قال أبو تمام:
لئن أبغض الدهر الخؤون لفقده ... لعهدي به ممن يحب له الدهر
وقال:
لئن غدرت في الروع أيامه به ... فما زالت الأيام شيمتها الغدر
وقال:
فول شاء هذا الدهر أقصر شره ... كما قصرت عنا لهاه ونائله
سنشكوه إعلانًا وسرًا ونية ... شكية من لا يستطيع يقاتله
هذا كله من أشعار صبيان المكاتب وألفاظهم، وكيف جسر على شكية الدهر إعلانًا، فأما شكواه سرًا فمن ذا الذي سكن إليه ووثق به حتى شكاه إليه، ولله در أبي عبادة إذ يقول: