قال أبو تمام:
لما قضى رمضان فيه قضاؤه ... شالت به الأيام في شوال
أهدى لمتن الجذع متنيه كذا ... من عاف متن الأسمر العسال
لا كعب أسفل موضعًا من كعبه ... مع أنه عن كل كعب عال
سام كأن العز يجذب صبعه ... وسموه من ذلة وسفال
متفرغ أبدًا وليس بفارغ ... من لا سبيل له إلى الإشغال
هذا كله من مشهور إحسانه وبارع قوله.
وقوله: «متفرغ أبدًا » من الفلسفة العجيبة، وهو البيت الذي كان الكندي يعجب به.