قال أبو تمام:
وثناك إنها إغريض ... ولآل توم، وبرق وميض (1)
وهذا وصف حسن، وزاد حسنه وبهجته أنه جعله يمينًا حلف بها.
والإغريض: ما تنشق عنه الطلعة، وهو الضحك أيضًا.
والتوم: حب يعمل من الفضة يشبه بالؤلؤ.
وقد كان يكفيه أن يقول: و [لآل] (2) ولكنه احتاج إلى توم.
... وقال البحتري:
يضحكن عن برد ونور أقاح ... ويشبن ظلم رضابهن براح (3)
وقال أيضًا:
أضواء برق بدا، أم ضوء مصباح ... أم ابتسامتها بالمنظر الضاحي (4)
وقال أيضًا:
بعينيك ضوء الأقحوان المفلج ... وتفتير عيني فاتر اللحظ أدعج (5)