* وهذا باب فيما نطقا به من الشكر والحمد
والباب الذي رسمته وترجمته قبل هذا بالاعدادهو صريح الشكر، وفي هذا الباب إفصاح بلفظ الشكر والحمد.
قال أبو تمام في الحسن بن وهب:
يهب النائل الجزيل ويعطي ... إن مطلنا بالشكر بعد المطال
لفظ «المطل بالشكر» ها هنا حلوة جدًا.
وقال في ابن الهيثم:
أقول ببعض ما أسديت عندي ... وما أطلبتني قبل الطلاب
ولو أني استطعت لقام عني ... بشكرك من مشي فوق التراب
إذًا شكرتك مذحج حيث كانت ... بنو ديانها وبنو الضباب