قد مر في هذه الأبواب من هذا الجنس غير شيء مما وجدته لائقًا بموضعه فأثبته فيه، وهذا باب مفرد في ذلك.
قال أبو تمام:
وكم لك عندي من يد مستهلة ... علي ولا كفران مني ولا جحد
يد تستزل الدهر من نفحاتها ... ويخضر من معروفها الأفق الورد
وهذا حسن جدًا.
وقال البحتري:
يد لك عندي قد أبر ضياؤها ... على الشمس حتى كاد يخبو سراجها
فإن تتبع النعمى بنعمى فإنه ... يزين اللآلي في النظام ازدواجها