وكنت إذا مارست عندك حاجة ... على نكد الأيام هان علاجها
وهذا أيضًا حسن جدًا.
وقال البحتري أيضًا:
أما أياديك عندي فهي واضحة ... ما إن تزال يد منها تسوق يدا
ألازمي الكفر إن لم أجزها كملًا ... أم لاحقي العجز إن لم أحصها عددا
لم لا أمد يدي حتى أنال بها ... مدى النجوم إذا ما كنت لي عضدا
وقال أيضًا:
كم من يد لك لم أكن أشري بها ... ربعي صوب الديمة السحاح
إن سدت فيها المنعمين فإنني ... بالشكر عنها سيد المداح
وقال أبو تمام في كف الدهر ونوائبه:
لقيت صروف الدهر عني تابعًا ... لأمر العلى واخترت شكري على عذري
وأوليتني في النائبات صنائعًا ... كأن أياديها فجرن من البحر
فعلمتني أن ألبس الحمد أهله ... وذكرتني ما قد نسيت من الشكر
قوله: «وذكرتني ما قد نسيت من الشكر» حسن جدًا، يريد عهدي