وقال أبو تمام:
تندى عفاتك للعفاة وتغتدي ... رفقًا إلى زوارك الزوار
وقال:
فما يلحظ العافي جداك مؤملًا ... سوى لحظة حتى يؤوب مؤملًا
وقال:
فكم لحظة أعطيتها لابن نكبة ... فأصبح منها ذا عقاب ونائل
وقال:
وكنت أخا الإعدام لسنا لعلة ... فكم بك بعد العدم أغنيت معدما