وأفتتح هذا الباب بأبيات الابتداآت في نحو هذه المعاني.
ولا أعرف لأبي تمام في شيء من هذا شعرًا:
ووجدت للبحتيري في ذم هذه الأبيات:
لا الدهر مستنفد ولا عجبة ... تسومنا الخسف كله نوبه (1)
وقال (2) :
من قائل للزمان ما أربه ... في خلق منه قد خلا عجبه (3)
وقال:
مع الدهر ظلم ليس يقطع دائبة ... وحكم أبت إلا اعوجاجًا جوانبه (4)