فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 1636

ومن ابتداآتهما من باب الفراف في معانٍ شتى

... 1 - قال أبو تمام:

سعدت غربة النوى بسعاد ... فهي طوع الإتهام والإنجاد (1)

2 -وقال أيضًا:

ألا صنع البين الذي هو صانع ... فإن تك مجزاعًا فما البين جازع (2)

وهذا ابتداء صالح.

وقال أيضًا:

أصغى إلى البين مغترًا فلا جرما ... أن النوى أسأرت في عقله لمما (3)

قوله: أصغى إلى البين، أي سمع (4) ما أخبروه به من ذكر الفرقة فغير ذلك من عقله، ويريد باللمم: الجنون.

وقد أوضح هذا المعنى في البيت التالي، وهو قوله:

أصمني سرهم أيام فرقتهم ... هل كنت تعرف سرًا يورث الصمما

أي صرت لا أفهم شيئًا بعد ذلك السر الذي دلهني، وأطار (5) عقلي، فكأني أصم عن كل قيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت