فهرس الكتاب

الصفحة 1092 من 1636

* في ذكر القصد والإسراف

قال أبو تمام:

قصد الخلائق إلا في ندى ووغى ... كلاهما سبة ما لم يكن سرفا

وكان ينبغي أن يقول: ما لم يكونا سرفا، وكأنه تأول ما لم يكن ذاك، أو حمله على قولهم «كلاهما فارس إذا ركب، وفارسان إذا ركبا» لأن كلا تصلح ها هنا للإفراد والتثنية.

وقال البحتري:

ولا إسراف غير الجود فيه ... وسائره لهدي واقتصاد

فذكر السرف في الجود وحده، وأبو تمام السرف في الندى والوغى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت