فهرس الكتاب
الصفحة 626 من 1636
وقال:
رنو ذاك الغزال أو غيده ... مولع ذي الوجد بالذي يجده (1)
وهذا كله من ذكر الظباء، غاية في حسنه، وصحته، وحلاوته، على اختلاف فنونه ومعانيه.
ولست أعرف لأبي تمام غير البيتين الأولين في ذكر البقر.
حجم الخط: