فهرس الكتاب

الصفحة 1117 من 1636

فجعل الخليفة ممن يعذل ويعنف على الكرم.

وقول أبي تمام:

ميمونة الإدبار والإقبال

لفظ غير جيد، من أجل لفظة «الإدبار» كأنه أراد أن يقول: ميمونة البدء والعود، والكر والرجوع أو التصرف، فقال: «الإدبار» من أجل قوله «الإقبال» .

وقال أبو تمام:

أمهديًا لحيت على نوال ... لقد حكت الملام لغير واع

وقال:

لا ملبس ماله من دون سائل ... سترًا ولا منصب المعروف للعذل

قوله: «ولا منصب المعروف للعذل» ، أي: لا يجعله نصيبًا للعذل، ويمنع من الإعطاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت