فهرس الكتاب

الصفحة 1157 من 1636

جود مشيت به الضراء تواضعًا ... وعظمت عن ذكراه وهو عظيم

وهذا جيد بالغ.

«والضراء» ما واراك من شجر أو غيره، يقال: هو يمشي الضراء أي يستر ما يفعله ولا يجاهر به، يريد أنه يفعل الجميل في ستر ليكون أبعد من الامتنان.

وقال في مالك بن طوق:

وصنيعة لك قد كتمت جزيلها ... فأبى تضوعها الذي لا يكتم

مجد تلوح حجوله وفضيلة ... لك سافر والحق لا يتلثم

وهذا معنى لا يسمع ألطف ولا أحسن منه.

وقد قال دعبل:

إذا انتقموا أعلنوا أمرهم ... وإن أنعموا أنعموا باكتتام

تقوم القعود إذا أقبلوا ... وتقعد هيبتهم بالقيام

وهذا لعمري حسن، وأحسن منه قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت