فهرس الكتاب

الصفحة 1166 من 1636

وكسوفها ليس مما يظهر لعيون الناس، لأن كسوف الكواكب إنما هو أن يحصل سمته كوكب في فلك هو أسفل من فلكه فيستره، فذاك كسوفه، ولا يتفقده ولا يعرفه إلا المنجمون، فليست فيه شنعة، لأن الشنعة ما عمت رؤيته فجعل أبو تمام كسوف الكواكب شنعة وجعل كسوف الشمس والبدر أشنع وقد أحسن ولم يسيء.

وللبحتري شيء يقارب هذا المعنى، ولكن ليس مثله في الجودة وهو قوله:

فرق بين الناس في نجرهم ... ما يعظم العبد له سيده

وأنجم الأفق نظام خلا ... ما خالفت أنحسه وأسعده

لم أحفل الأشباح حتى أرى ... بيان ما تأتي به الأفئدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت