وقال البحتري في نحو هذا:
وأغنيتني عن معشر كنت برهة ... أكافحهم عن نيلهم وأقارع
فلست أبالي جاد بالبذل باذل ... على راغب أو ضن بالخير مانع
وقال في نحوه:
نفسي فداؤك طالما أغنيتني ... فكفيتني عن هذه الأشباح
خلق ممثلة بغير خلائق ... ترضى وأبدان بلا أرواح
وقال في نحوه:
لله دركما من سيدي زمن ... أجريتما من معاليه إلى أمد
وجدت عندكما الجدوى ميسرة ... أوان لا أحد يجدي على أحد
وقد تطلبت جهدي ثالثًا لكما ... عند الليالي فلم تفعل ولم تكد
وقال:
ورجال جاروا خلائقك العز ... وليست يلامق من دروع