فهرس الكتاب

الصفحة 1220 من 1636

ولو قال: ليل تضيء كواكبه، أو تلوح كواكبه، أو تنير، لكان أيضًا قولًا مستقيمًا، فلما قال: تهاوى كواكبه، استوفى المعنى بأسره، وانتهى إلى غاية التشبيه، وكمال الوصف.

وقال محمد بن وهيب:

وأرعن فيه للسوابغ لجة ... وسقف سماء أنشأته الحوافر

له فلك فوق الأسنة دائر ... ونقع المنايا مستطير وثائر

ولولا أن قصدي الإجمال والاختصار، لأوردت في هذا الباب من أوصاف الجيوش والكتائب أكثر مما أوردته، وفيما ذكرته مقنع لك في أن الطائيين قد قصرا عن جميع معانيه، ولم يبدعا في الباب إبداعًا يتقدمان به غيرهما، ولا يساويانه، ومن شأن المتأخر أن يزيد على من تقدم، أو لا يعرض للمعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت