فهرس الكتاب

الصفحة 1365 من 1636

أبى لي نجر الغوث أن أرأم التي ... أسب بها والنجر يشبهه النجر

وهل خاب من جذماه في ضن طيء ... عدي العديين القلمس أو عمرو

لنا غرر زيدية أددية ... إذا نجمت ذلت لها الأنجم الزهر

لنا جوهر لو خالط الأرض أصبحت ... وبطنانها منه وظهرانها تبر

جديلة والغوث اللذان إليهما ... صغت أذن للمجد ليس بها وقر

مقاماتنا وقف على العلم والحجا ... فأمردنا كهل وأشيبنا حبر

ألنا الأكف بالعطاء فجاوزت ... مدى اللين إلا أن أعراضنا صخر

كأن عطايانا يناسبن من أتى ... ولا نسب يدنيه منا ولا صهر

إذا زينة الدنيا من المال أعرضت ... فأزين منها عندنا الحمد والشكر

وكور اليتامى في السنين فمن نبا ... بفرخ له وكر فنحن له وكر

أبى قدرنا في الجود إلا نباهة ... فليس لمال عندنا أبدًا قدر

لينجح بجود من أراد فإنه ... عوان لهذا الناس وهو لنا بكر

جرى حاتم في حلبة منه لو جرى ... بها القطر شأوًا قيل أيهما القطر

فتى ذخر الدنيا أناس ولم يزل ... لها باذلًا فانظر لمن بقي الذخر

فمن شاء فليفخر بما شاء من ندى ... فليس لحي غيرنا ذلك الفخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت