محل على القاطول أخلق داثرة ... وعادت صروف الدهر وهي تساوره
وقال:
أراني متى أبغ الصبابة أقدر ... وإن أطلب الأشجان لا تتعذر
وقال:
عذيري من صرف الليالي الغوادر ... ووقع رزايا كالسيوف البواتر
وقال:
أفي مستهلات الدموع السوافح ... إذا جدن برء من جوى في الجوانح
وقال:
تقضى الصبا إلا تلوم راحل ... وأغنى المشيب عن ملام العواذل
وهذه القصيدة ليست مرثية بأسرها، وإنما المرثية بعض أبياتها فلهذا ابتدأ هذا الابتداء.
وقال:
أقصر حميد لا عزاء لمغرم ... ولا قصر عن دمع ولو كان من دم