فهرس الكتاب

الصفحة 1414 من 1636

قوله: «على ماء عيني جاد ماء جفوني» من قولهم: لؤلؤة كثيرة الماء، أي: الصفاء والضياء والرونق، وكذلك «ثوب كثير الماء» ، ولو عدل إلى اللفظة المستعملة، فقال: «نور عيني» لكان أوضح، وأظنه عدل عنها لأنها من كلام العوام، وأراد أن يجمع بين «ماء» و «ماء» في قوله: «ماء عيني وماء جفوني» على مذهب أبي تمام.

وقال حذوًا على قول أبي تمام: «ولو صارت مع الدنيا أدمعا» :

ودمع متى أسكبه لا أخش لائمًا ... ولو أنني مما تفيض هزائمه

قوله: «ولو أنني مما تفيض هزائمه» أي: لو أفاضتني، أي: أجرتني هزائمه معها، فقصر عن أبي تمام وأساء وقبح.

وقال:

ألام إذا ذكرتك واستهلت ... غروب العين تتبعها غروب

ولو أن الجبال فقدن إلفًا ... لأوشك جامد منها يذوب

وقال:

تولى سحاب الجود ترقا سجومه ... وجاء سحاب الدمع تدمى سواجمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت