فهرس الكتاب

الصفحة 1521 من 1636

وليس لأبي تمام تهديد ولا هجاء يعتد به، ومن تهديده قوله:

أظن عندك أقواماً وأحسبهم ... لم يأتلوا في ما عدوا وما ركضوا

لولا صيانة عرضي وانتظار غد ... والكظم حتم عليَّ الدهر مفترض

لما فككت رقاب الشعر عن فكري ... ولا رقابهم إلا وهم حيض

وأمثال هذا مما لم أكتبه لرداءته.

والبحتري شديد التهديد والوعيد كما رأيت، فإذا هجا قصَّر، وأبو تمام في هجائه أشد تقصيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت