فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 1636

والجيد قول البحتري:

متروكةٌ للريح بين شمالها ... وجنوبها ودبورها وقبولها

فجاء بالرياح الأربع.

وقال البحتري أيضًا:

شنئت الصبا إذ قيل وجهن قصدها ... وعاديت من بين الرياح قبولها

فقوله"وجهن"يعني الحمول، والهاء في"قبولها"راجعةٌ إلى الرياح.

وهذا مما يوهمك أنه أراد ريحين، وإنما أراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت