فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 1636

شربت بماء الدحرضين فأصبحت ... زوراء تنفر عن حياض الديلم

أي: من ماء الدحرضين، والممهد: الوطاء الذي يوطأ تحت المرأة، فكيف يكون ذلك منسوقًا على المسجف الذي ذكر أنهم ثنوه على وشي الخدود؟ والممهد ليس هذه حاله فيعطفه عليه.

فإن قيل: كيف لا يكون محمولا على قول الشاعر:

ورأيت زوجك في الوغى ... متقلدًا سيفًا ورمحًا

والرمح لا يتقلد، وقول الآخر:

ورججن الحواجب والعيونا

والعيون لا تزجج، وإنما أراد ذلك متقلدًا سيفًا وحاملًا رمحًا، وأراد هذا وزججن الحواجب وكحلن العيونا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت