فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 1636

يصف فرخ الحمامة وصفرة أشداقه، ويشبهها بصفرة الحنوة لا محالة؛ فقال نور حنوة؛ ولم يقل زهر حنوة، وقال الأعشى:

وشمول تحسب العين إذاصفقت وردتها نور الذبح

والذبح: نبت، ونوره أحمر شديد الحمرة، ويقال له"الذبح"وهذا كله دليل على أن هذه الأسماء تستعمل في هذه الألوان كما ترى على اختلافها.

12 -وسمعت من يعيب قوله:

فمجدلٌ ومرملٌ وموسدٌ ... ومضرجٌ ومضمخٌ ومخضب

ويوقولن: إن قوله"مضرج ومضمخ ومخضب"بمعنى واحد، وذكر أنه إن أراد رجلا واحدًا أنه مضرج ومضمخ ومخضب جاز؛ لأن كل لفظةٍ تكون مؤكدةً للأخرى، قال: ولكنه أراد فمنهم مضرج ومنهم مضمخ ومنهم مخضب، كما قسم في صدر البيت.

ولعمري إن البحتري كذلك أراد، وليس بمنكر؛ لأن المضرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت