فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 1636

وإذا أراد الله نشر فضيلةٍ ... طويت أتاح لها لسان حسود

لولا اشتعال الناء فيما جاورت ... ما كان يعرف فضل عرف العود

أو قال:

هي البدر يغنيها تودد وجهها ... إلى كل من لاقت، وإن لم تودد

أو ما أشبه هذا من بدائعه حتى يفسره بكلام عربي منثور، أما كان هذا يكون شاعرًا محسنًا باعثًا شعراء زمانه من أهل اللغة العربية على طلب شعره وتفسيره واستعارة معانيه؟ فكيف وبدائعه مشهورة، ومحاسنه متداولة، ولم يأت إلا بأبلغ لفظٍ وأحسن سبكٍ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت