وقال أيضًا:
سقى دار ليلى حيث حلت رسومها ... عهادٌ من الوسمى وطفٌ غيومها
وهذان ابتداءان جيدان، وليسا مثل ما تقدم.
وقال أيضًا:
سقى ربعها سح السحاب وهاطله ... وإن لم يخبر آنفًا من يسائله
وهذا البيت ردئ العجز من أجل قوله"آنفًا"لأنه حشوٌ لا حاجة للمعنى به؛ فهذا ابتداء من الدعاء للديار بالسقيا، وهما عندي متكافئان.