قوله"منحن"مستدير. والوقف: السوار من الذبل ومن العاج. والرضم: صخور عظام. والرضم - أيضًا - هضاب صغار. والموضن: هو الذي بعضه فوق بعض. يقول: ضربت الأوتاد بحجارة الرضمة.
وما أحسن قول بشار:
ونؤي كخلخال الفتاة وصائم ... أشج على ريب الزمان رقوب
الصائم الأشج يعنى الوتد، والصائم القائم .... قال النابغة:
خيلٌ صيامٌ، وخيلٌ غير صائمةٍ ... تحت العجاج، وخيلٌ تعلك اللجما
فجعله رقوبا لانفراده، على الاستعارة. والمرأة الرقوب ولاشيخ الرقوب: الذي لا يعيش له ولد، والذي لا ولد له فهو ينتظره. والمستعمل في الرقبة أن يقال: رقيبٌ، وراقبٌ. وأظنه ذهب إلى توكيد الفعل، مثل قولهم"ضارب"فإذا وكدوا قالوا"ضروبٌ". وكذلك"شاربٌ وشروبٌ، وآكلٌ وأكولٌ"أي كثير الأكل والشرب. وقال أبو تمام:
والنؤى أهمد شطره فكأنه ... تحت الحوادث حاجبٌ مقرون
وهذا أيضًا في وصف النؤى حسنٌ،